السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )
110
ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى )
خودش است . و اگر بگوييم : اين وجود ، وجود ديگرى است ، محذور تسلسل لازم مىآيد ، زيرا ثبوت و عروض وجود دوم بر انسان نيز متوقف بر ثبوت پيشين انسان خواهد بود و آن ثبوت پيشين نيز به عروض وجود سومى نياز دارد و به همين ترتيب ، زنجيره ادامه مىيابد . نقل و نقد پاسخهاى ديگران و قد اضطرّ هذا الاشكال بعضهم إلى القول بأنّ القاعدة مخصّصة بثبوت الوجود للماهيّة ، و بعضهم إلى تبديل الفرعية بالاستلزام ، فقال : « الحقّ أنّ ثبوت شىء لشىء مستلزم لثبوت المثبت له و لو بهذا الثّابت ، و ثبوت الوجود للماهية مستلزم لثبوت الماهيّة بنفس هذا الوجود ، فلا اشكال » . و بعضهم إلى القول بأنّ الوجود لا تحقّق له و لا ثبوت فى ذهن و لا فى خارج ، و للموجود معنى بسيط يعبّر عنه بالفارسية ب « هست » ، و الاشتقاق صورىّ ؛ فلا ثبوت له حتّى يتوقّف على ثبوت الماهيّة . و بعضهم إلى القول بأنّ الوجود ليس له إلّا المعنى المطلق ، و هو معنى الوجود العامّ ، و الحصص ، و هو المعنى العامّ مضافا إلى ماهيّة ماهيّة بحيث يكون التقييد داخلا و القيد خارجا ؛ و أمّا الفرد ، و هو مجموع المقيّد و التقييد و القيد ، فليس له ثبوت . و شىء من هذه الأجوبة على فسادها لا يغنى طائلا . در مقام دفع اين اشكال پاسخهاى گوناگونى بيان شده است : 1 . بعضى گفتهاند : اين مورد خاص ، يعنى ثبوت وجود براى ماهيات ، از قاعدهء فرعيت خارج بوده ، و قاعده نسبت به اين مورد تخصيص خورده است . 2 . ديگرى خواسته است با تبديل كردن « فرعيت » به « استلزام » مشكل را حل كند ؛ گفته است : حق آن است كه ثبوت يك شىء براى شىء ديگر ، « مستلزم » تحقق شىء دوم است گرچه اين تحقق ، توسط همان چيزى باشد كه